الوطن تبنيه الأحلام و تمزقه الكوابيس.


الأحد,حزيران 15, 2008


احتجاب الوقت
عندما ينكسف النور و تتوانى الخُطى عن الآمال ....
يحتجب الوقت
عندما توصد بوابات الرحمة فتلوذ الكلمة إلى مغارات
الجوع و العطش.... يحتجب الوقت
عندما يسود الصمت ملاعب الصبيه و تمحو
   المزيد ...


الإثنين,آذار 17, 2008


غادر الوعي إلى ملكوت العدم و اختلج العقل للمرة

الأخيرة قبل أن يجف ماؤه و ينضب حياؤه

أذِنَ الزمان لترّهات الكلمة بذبح الحروف و ارتشاف

الدماء من غفلة العيش وشظف الحقيقة و شريعة

الغابات

ارتفع مد النظر الآسن حتى جاوز عتبة الطهر و

الوجدان إلى أن استباح كل الزوايا و الأركان

فاحت روائح العهر و تشظت بثور القهر و ثآليل

الكفر لتشل روعة الإحسان

امتلأ الهواء بعفن الشعارات و فساد المقولات و

العبارات و غش الصلاحية و رياء الصدارات

ذابت أخيلة النوم في أسيقة المأمول وغابت تيجان

العافيه و الخير في محاضر

   المزيد ...


السبت,شباط 09, 2008


أراهم كل يوم بموعد ....
ممددة أجسادهم النحيلة ... على بساطات النضال....
وجوههم معبرة رغم كل الموت ......
و عيون ترى رغم كل الإغماض .....
صحيح .. أنها تعبة .. منهكة..
من كثرة الغاز .. و عتمة الأيام ..و ضياءات القذائف...
لكن , .. و على مدى أبعد ...., و خلف تلك الجفون
   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


ها هي عروس المجد و قرينة العزة تقاوم طيلة الليالي السوداء الماضية على إيقاع طبول الموت و زمجرات الجحافل و حرطقات منجنيقات القتل ووطأة كوابيس الظلام المنهمرة من سماء اللا نجوم واللا نيازك ..

تنثر عَبَقها المخضب على تلال الفَخَار و جبال المنار غير عابئة بروائح البارود ودخان الدبابات و هدير الطائرات ..

تنظر بعينيها إلى أفق واسع وشرق خانع علّها تهتدي إلى صهوة الزمان لتروي قوافل الرجال التواقون أبداً إلى الخلود في ضمائر الأجيال ..

فترى سراب الكثبان الرملية و.. أشباه رجال يعتلون سروج الصمت و القحط و المراوحة , يعتمرون قلنسوات الفرج والشرج ونياشين الهرج و المرج , يرفعون رايات الغدر و العهر و المطارحة ... سِفاحاً علّها تكون عروس العنفوان ضالّتهم ليحقنوها بصديد الخضوع و تقيحات الخنوع و أمصال الركوع...

إنهم يختبئون في حوانيت الطاعة ويصبون على أبدانهم العنبر و العطور لإخفاء نوايا السِفاح و ثمرة النِكاح ...!!!

المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 22, 2008


رياحين الحياة أهديكم
أغنيتي

و لدرة الشهداء دمعي..
مقلتي

لقدسنا الحبيبة
افتداء

ففي أقصاها يحلو
الرجاء

لقدسنا الحبيبة
اعتلاء

و كنيسة العمداء شمعي..
لهفتي.

بساتين يافا
و حقول الياسمين

تناديكم ..
بحق رب العالمين

شراعات عكا
و مرافي الوالهين

تناجيكم بسر عهد الحالمين

ولادات حيفا
و سواقي البائسين

و أيقونة الشعراء مهدي..
ربوتي.

سنزرع الأرض رياحينا ..
و لا نجادل

سنصنع النصر عناوينا..
و لا نبادل

سيصبح الفجر نياشينا

وسلالة النبلاء شعبي..
أمتي.

بحق آلام كل الأمهات ..
سنقاتل

بحق آهات كل الأبرياء ..
سنقاتل.

بحق آيات كل الأنبياء

و عمامة النقباء دربي ..
رجعتي.








الأحد,كانون الثاني 20, 2008


غزة .... حرة أبية

غزة .... حرة أبية

غزة .... حرة أبية

لنجعلها مدوية ... عالية

قوية ...

صرخة واحدة

ضد ..

القهر و العدوان

ضد..

الجوع و الحرمان

ضد ..

الضيم و البهتان

تعيش غزة

يعيش شعبنا الحر

في فلسطين

أقبل جباهكم العالية

أقبل أيديكم الغالية

أقبل أقدامكم المنغرسة

أبدا

في تراب الوطن

الذي

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 11, 2008


" بَلوة " !!!!!!

حمل أوراق تخرجه الطري من كلية طب الأسنان وساح في أرض الله الواسعة يبحث عن لقمة عيش أنكرها عليه الزمان لردح و زمن طاول ساعات ولادته الأولى و نشأته في أسرة معدمة اختزلها واقع مرير و مسيرة صعبة!

هو لا يعلم حقيقة من أين أتى و لا يعلم إلى أين سيذهب . إلا أنه قد حدد أهدافه أصلاً و ها هو الآن يسعى لتحقيقها بسرعة كي يعوض عليه ما فات من الأيام و الأحلام!

سار حتى وصل إلى قرية صغيرة وادعة لا يتجاوز عدد سكانها الخمسمائة . فراح يتجول في أزقتها و دروبها يسأل أهلها عن أحوالهم و عيشهم و فيما إذا كان هنالك طبيب آخر يعمل في القرية؟

و عندما علم بأن لا طبيب و لا مستوصف في هذه القرية , تبين له بأن رزقه سيكون وفيراً و أجره سيكون كافياً فيما لو اكتسب ثقة ومحبة مرضاه و زواره!

على الفور , قام الطبيب باستئجار بيت صغير مكون من غرفتين و منافعهما و جعل من إحدى هاتين الغرفتين عيادة له. و انكب يضع اللمسات

   المزيد ...


الجمعة,كانون الأول 28, 2007


سلة انتظاري

لملمت أشلاء صوري المتناثرة فوق رماد الوقت الذي اختزل أجساداً آدمية تطبقت و استحالت أرصفة جنحت عليها مراكب النضوب التي أسدلت أشرعتها البالية الممزقة ونكّست رايات ربابين البحار و أساطين السفر إيذاناً بالموت و إعلاناً للحداد.

هناك , ألتقطت أنفاسي الأولى علّني أستجمع ما تبعثر من الألوان و الذكريات و الفصول لأضعها في سلة انتظاري التي حاكها لي قدري الغريب.

وما أن بدأت , حتى صار عندي الأمر كالإدمان .كعطش, كجوع ..كحرمان.

فرحت أجمع كل العطور من حقول البيلسان. و صرت أصنع كل أرغفة العمر من سنابل القمح و أنسج من أيامي التي عشتها سلّماً خطواته آلامي و أحلامي , مبادئي و معتقداتي , إيماني و إلحادي , سهوي وميعادي. سلّماً كان رحباً , صار شفرة , ثم آل من أوله حتى آخره .... خيط دخان.

و رحت ... و رحت....

أعبر كل المحيطات . أسترق من فيض شعاب مرجانها ملايين الكلمات. أختلس من خزائن جزية الآهات و الآلام و العبرات, مساحيق الألم و أقنعة الوجوم و أثواب

   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 20, 2007


يا ملاكي

أيكون الغوى بغير جفاك؟

يا ملاكي

أيطيب المُنى بدون لقاك؟

أستعير الوصف من وجنتيك

فتطير بيَ الأيام

أستنير الدرب من مقلتيك

فتسير ليَ الأنسام

أستميل الغوص في دمعتيك

فيسود الهَدى بحار صفاك

ليلتها ... أمطرت سمائي نجوماً و شهابا

   المزيد ...


الجمعة,كانون الأول 07, 2007


ابتدأ رحلته الطويلة من حلب السورية . فشد الرحال حتى وصل أول مرة إلى جزيرة بريطانيا عام 1931. و من ثم تابع أحفاده رحلتهم الشاقة فعبروا المحيط الكبير حتى وصلوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. و بذلك تكون هذه الأسرة قد قطعت أطول مسافة لها منذ النشأة و الحياة.

رافقهم الخطر في كل مكان وصلوا إليه . وذاق أكثرهم صنوف التنكيل و التعذيب و القتل . قلة منهم من استطاع النجاة بروحه عن طريق استعطاف الناس . فتبنته عائلة هنا أو عائلة هناك.

شعره الذهبي كلون الشمس أكسبه سمعة و شهرة عالميتين. فسطع نجمه و ذاع سيطه و تناولته الصحف و المجلات و عقدت حوله الندوات و المؤتمرات و الاجتماعات.

له مساهمات كبيرة و جليلة في تطوير البحث العلمي و الطبي و التجريبي بتضحياته التي قدمها دماً و روحاً على مذبح العلم.

و كيف لا يكون ذلك؟ فهو السوري العريق العتيق الذي تمتع بصفات شخصية هامة . مسالم , ودود , هادئ , نظيف , لا يحب الفوضى و لا الضجيج , و لا يتحمل الازدحام , لا يرغب في أن ينغص عليه أحد نومه الهادئ . فإن نام , نام على فراش نظيف و وثير . لا يحب الاختلاط كثيراً . إدراي رائع و منتج كبير . يدخر ما يحصل عليه ليستهلكه وقت الحاجة و

   المزيد ...